الخميس، 1 يناير 2009

السلطه والديكتاتوريه وكيف نتخلص منهما؟

أود أن أعرض لكم هذه الصوره التي تدل على حال بعض من رجالنا في الخليج العربي أو الشرق الأوسط بشكل عام كدكتاتورييين بمعاملة زوجاتهم وكأنهم من مجتمع قد ولدوا عام 3333 ق.م
في موضوعي هذا أود أن أستطرق عن بعض مِن أوضاع حكوماتنا العربيه سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

أقصد بهذا أن والدي هو سلطتي وحكومتي في البيت وأنا حكومة وسلطة زوجتي وأنت ياهذا حكومة أخوك أو أختك الذين هم أصغر منك بالسن وهكذا.

هذا هو النظام السائد لدينا كعرب, يعني أنه أنا بفضل مِن الله ثم سلطتي أقوم ببطش من هو أصغر مني وذلك لأنني أكبر منه عمراَ أو مكانتاَ. طبعا لا أريد أن أعمم حديثي هذا لكل العرب لأن التعميم لغة الجهال ولا أريد بأن أصبح أحدهم.

حدث لي بأن أحد كبار السن قال لي لاتقم بفعل هذا. وقد قلت له لماذا؟؟ فقال: لأنك لو فعلت هذا لحصلت مشكله(( وهذا بنظرته القاصره))

ولكن بوجهت نظري أنا هل سوف تحصل أي مشكله لو أتخذت قراري أنا بنفسي دون أن أرجع لــ أي شخص كان سواءَ أبي أو أخي أو حتى لو أنها الخادمه بالمنزل.>>>>أقول هذا لأننا ببعض الأوقات ملزومون لأتباعها لأنها هي التي سوف تطبخ الغداء الذي يملئ بطوننا.

وبعد هذا قمت بكل فخر بعمل ما أنا ملزوم به من ذاتي وقد كان ناجحاَ إلى الاَن لحداَ ما,أي أنه ناجح so far

ولكن لو أنه فشل هل سيكون السبب لأنني لم أتبع ذلك الشيخ العجوز؟؟

لا. أننا نريد أن نربي أنفسنا على أننا نتذ قراراتنا دون الرجوع إلى أي شخص كان. وعندما نتخذها يجب علينا أن نكون واثقين بها.

أي أنه لو أنني أردت أني أشتري سيارة, يجب علي أن أسأل نفسي هل أنا قادر على أن أدفع مبلغ التأمين لها أما أنها ستقف إلى أن يأتي أبي ويدفع ذلك المبلغ لي.

أننا في هذا الوقت يجب علينا أن نتخذ كل القرارات لنساعد أنفسنا على الزيادة في الخبرة دون اللجوء إلى معلم أو أب أو أي صديق.

ولكي نتخلص من الديكتاتوريه من مجتمعنا يجب علينا أن نضع Red line لها, أي أنه يلزم علينا أن نبدئ أرائنا ونقول لدكتاتوريه بصوت واحد لا وألف لا.

إن كل شخص فينا يقرأ ويكتب وأنا شاهد له لأنه متابع لهذه المدونه كما لو أنه أنت. أقصد بهذا أنت أيها القارئ سواء كنت ذكراَ أم أنثى.

بمجرد أننا نقرأ ونكتب على هذه الشاشه الصغيره ذلك هو المطوب يعني أنه لو أستعصى علي أمراَ ما سوف أقوم بالبحث عنه والسؤال مِن أهل الخبره إلى أن أجد النتائج المطلوبه سواءَ كانت مع أو ضد أفكاري ولكن أنا أقسم بالذي لا إله إلا هو أنه يوجد بعض النتائج مطابقه لتفكيري الأول أو رأيي الأول.

كل شخص فينا عليه سلطه ماجعل الله بها من سلطان.

والدينا هم أكثر الأشخاص الذي لهم سلطه علينا ولكن نريد أن نعرف هل لهم الحق في كل شئ؟

من وجهة نظري الدانيه أنه ليس لهم لأنهم ليس بِمثل ما أنا عليه من ثقافه وفكر أما عنهم فلهم فكرهم الذي هو يخصهم ولكن لايجوز لأي شخص فينا أن يكون على خلاف مع والديه بمجرد أنهم عكس أو ضد رأيه ولكن يجب أنه يبين لهم الأفضل وخصوصاَ في هذا الزمن أنه يوجد أناس هم أكبر مننا ولكن ليسوا بأحكم مننا بإختيار بعض الأشياء وأمثله على ذلك: نوع جهاز الهاتف المحمول أو نوع السيارة أو غيرها الكثير.

رسالتي إلى أبائنا وأمهاتنا أنه يجب عليهم التفكر في كل أمر أو حدث أو خطوة يقومون بها إتجاه أولادهم أو بناتهم لأنه بهذا الزمن قد أختلفت الأوضاع كلياَ وأنا عن نفسي أقول سوف أجعل ولدي أو إبنتي يقوم بــ ــــــــــــــــــــــــــــ يمنع مِن النشر وذلك لخصوصيته كأسرار منزل.



هناك تعليقان (2):

  1. الإستقلال الذاتي حق كل إنسان.!

    لا للدكتاتورية . << بصوت عالى .

    شكرا لقلمك .

    ردحذف
  2. الأخ الفاضل همام
    نعم الإستقلال حق من حقوق كل إنسان ولكن الديكتاتوريه هل هي حق من حقوق حكوماتنا سواء حكومة كبيرة أو حكومة صغيرة؟. >>>لأن الزوجة بهذا الزمن هي حكومة صغيرة تمارس ديكتاتوريتها علينا.

    ردحذف