زار الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل عدة أسابيع الولايات المتحدة الأمريكية وقد أمر حفظه الله بزيادة المخصصات الشهريه للطلاب السعوديين بأمريكا والعالم أجمع.
كان هذا هو الخبر الذي بمثابة الماء لمن أنقطع عنه الماء وهو بأمس الحاجة إليه.
قد فرحنا وأحتفلنا بهذا الخبر ولكن الخبر أصبح معلقاَ ولم يتم تنفيذه إلى يومنا هذا وقد قلنا لأنفسنا ونحن كما الواثقون أنهم (أقصد الملحقيه الثقافيه السعودية بأمريكا) ينتظرون الميزانية الجديدة التي هي قد نزلت قبل عدة أسابيع وهذا هو الرابط
http://www.aleqt.com/2008/12/23/article_176321.html
ولكن الخبر الذي نزل علينا كالصاعقه هو الكذب والتلفيق من بعض صحفنا المحلية أنهم قد وزعوا المكافاَت بالزيادة وفي نفس اليوم الذي أعلن الملك الخبر لرؤساء الأندية السعودية بأمريكا.
لنرى هذه الكذبة الكبيرة
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20081230/Con20081230249131.htm
هل هذه الصحيفه التافهة الذكر تتصور أو يتصور العاملون بها أننا مجرد أغنام تمشي بالشوارع أو يظنون أننا بلهاء لدرجة أننا نحاول أن نتدراك هذا الخطاء الفادح الذي ليس هو مجرد كذبة على الطلاب ولكن حتى على المجتمع السعودي لأنه قل من لايوجد له قريب أو صاحب لايدرس بأمريكا هذه الأيام وهم متابعون لأخبارنا وذلك لأننا نهمهم ولكن لانهم الجهات الإعلاميه كجريدة عكاظ.
أريد أنا أزيدكم خبراَ بتاريخ صدور المكرمة الملكية بزيادة المخصصات وذلك كان بتاريخ 15-11 أي أنه قد مر عليه أكثر من شهر مِن تاريخ اليوم.
سؤالي هو
لماذا يتم الكذب علينا هكذا؟
هل رئيس تحرير جريدة عكاظ يظن أننا أغبياء لهذه الدرجه التي يوفق بها على نزول مثل هذا الخبر؟
الإعلام مِن أقوى الأسلحة في جميع الدول ولكن يوجد لدينا إعلام ضعيف جداَ وهذا الشئ سوف يؤثر علينا في المستقبل.
الدول القوية تركز على أن يكون إعلامها صادق مع المواطنون وذلك لأنهم يرون أن الإعلام أهم شئ بعد الإقتصاد في أي دولة. أما عن دولتنا العزيزة فإنه يوجد لدينا إقتصاد نحمد الله عليه ولكن لايوجد إعلام أي أننا إلى هذه اللحظه ضعيفون إعلامياَ وبالنظر لدول أوروبا أو أمريكا نجد أن لهم إعلام منعزل تماماَ عن الدوله وأقصد بهذا Freedom of writing أي حرية الكتابة ولايوجد أي مخلوق كان يستطيع أن يتحكم بالكتاب والناشرون أما عن إعلامنا العزيز نقولها وبصدق يوجد عليه ضغوط كثيرة وكبيرة من أناس هم مسؤولون في الدولة ومثال ذلك من الذي قال لجريدة عكاظ أنشري هذا الخبر لكي نزداد حسناَ بأعين المواطنون.
مثال أخر التحكم في نشر أو حتى بيع الكتب في السعودية .
معرض الكتاب واَخزيتاه. نقول أنه قد حصل عِندنا بالرياض هذا المعرض الناجح ولكن قامت وزارة الإعلام مشكوره برفض بيع بعض من أنواع الكتب وذلك لأنه لايتطابق مع أفكار المجتمع السعودي.وهذا الشئ كان لي بمثابة النكته التي أسلي بها نفسي في تلك الأيام لأنه لو أننا نظرنا للمجتمع السعودي نجد أنهم يكسرون الحجب الإعلامي الذي تقوم به مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ويقومون بتصفح أي موقع يريدون.
يجب علينا أن نكافح لنجعل لنا حرية رأي يمثلها إعلام قوي بأقلام جبارة.
ويجب علينا أن نحارب لنجعل لنا قنواتنا الخاصة ننشر فيها إسم المقصر ونشكر الناجح.
السبت، 3 يناير 2009
الخميس، 1 يناير 2009
السلطه والديكتاتوريه وكيف نتخلص منهما؟
أود أن أعرض لكم هذه الصوره التي تدل على حال بعض من رجالنا في الخليج العربي أو الشرق الأوسط بشكل عام كدكتاتورييين بمعاملة زوجاتهم وكأنهم من مجتمع قد ولدوا عام 3333 ق.مفي موضوعي هذا أود أن أستطرق عن بعض مِن أوضاع حكوماتنا العربيه سواء كانت صغيرة أو كبيرة.
أقصد بهذا أن والدي هو سلطتي وحكومتي في البيت وأنا حكومة وسلطة زوجتي وأنت ياهذا حكومة أخوك أو أختك الذين هم أصغر منك بالسن وهكذا.
هذا هو النظام السائد لدينا كعرب, يعني أنه أنا بفضل مِن الله ثم سلطتي أقوم ببطش من هو أصغر مني وذلك لأنني أكبر منه عمراَ أو مكانتاَ. طبعا لا أريد أن أعمم حديثي هذا لكل العرب لأن التعميم لغة الجهال ولا أريد بأن أصبح أحدهم.
حدث لي بأن أحد كبار السن قال لي لاتقم بفعل هذا. وقد قلت له لماذا؟؟ فقال: لأنك لو فعلت هذا لحصلت مشكله(( وهذا بنظرته القاصره))
ولكن بوجهت نظري أنا هل سوف تحصل أي مشكله لو أتخذت قراري أنا بنفسي دون أن أرجع لــ أي شخص كان سواءَ أبي أو أخي أو حتى لو أنها الخادمه بالمنزل.>>>>أقول هذا لأننا ببعض الأوقات ملزومون لأتباعها لأنها هي التي سوف تطبخ الغداء الذي يملئ بطوننا.
وبعد هذا قمت بكل فخر بعمل ما أنا ملزوم به من ذاتي وقد كان ناجحاَ إلى الاَن لحداَ ما,أي أنه ناجح so far
ولكن لو أنه فشل هل سيكون السبب لأنني لم أتبع ذلك الشيخ العجوز؟؟
لا. أننا نريد أن نربي أنفسنا على أننا نتذ قراراتنا دون الرجوع إلى أي شخص كان. وعندما نتخذها يجب علينا أن نكون واثقين بها.
أي أنه لو أنني أردت أني أشتري سيارة, يجب علي أن أسأل نفسي هل أنا قادر على أن أدفع مبلغ التأمين لها أما أنها ستقف إلى أن يأتي أبي ويدفع ذلك المبلغ لي.
أننا في هذا الوقت يجب علينا أن نتخذ كل القرارات لنساعد أنفسنا على الزيادة في الخبرة دون اللجوء إلى معلم أو أب أو أي صديق.
ولكي نتخلص من الديكتاتوريه من مجتمعنا يجب علينا أن نضع Red line لها, أي أنه يلزم علينا أن نبدئ أرائنا ونقول لدكتاتوريه بصوت واحد لا وألف لا.
إن كل شخص فينا يقرأ ويكتب وأنا شاهد له لأنه متابع لهذه المدونه كما لو أنه أنت. أقصد بهذا أنت أيها القارئ سواء كنت ذكراَ أم أنثى.
بمجرد أننا نقرأ ونكتب على هذه الشاشه الصغيره ذلك هو المطوب يعني أنه لو أستعصى علي أمراَ ما سوف أقوم بالبحث عنه والسؤال مِن أهل الخبره إلى أن أجد النتائج المطلوبه سواءَ كانت مع أو ضد أفكاري ولكن أنا أقسم بالذي لا إله إلا هو أنه يوجد بعض النتائج مطابقه لتفكيري الأول أو رأيي الأول.
كل شخص فينا عليه سلطه ماجعل الله بها من سلطان.
والدينا هم أكثر الأشخاص الذي لهم سلطه علينا ولكن نريد أن نعرف هل لهم الحق في كل شئ؟
من وجهة نظري الدانيه أنه ليس لهم لأنهم ليس بِمثل ما أنا عليه من ثقافه وفكر أما عنهم فلهم فكرهم الذي هو يخصهم ولكن لايجوز لأي شخص فينا أن يكون على خلاف مع والديه بمجرد أنهم عكس أو ضد رأيه ولكن يجب أنه يبين لهم الأفضل وخصوصاَ في هذا الزمن أنه يوجد أناس هم أكبر مننا ولكن ليسوا بأحكم مننا بإختيار بعض الأشياء وأمثله على ذلك: نوع جهاز الهاتف المحمول أو نوع السيارة أو غيرها الكثير.
رسالتي إلى أبائنا وأمهاتنا أنه يجب عليهم التفكر في كل أمر أو حدث أو خطوة يقومون بها إتجاه أولادهم أو بناتهم لأنه بهذا الزمن قد أختلفت الأوضاع كلياَ وأنا عن نفسي أقول سوف أجعل ولدي أو إبنتي يقوم بــ ــــــــــــــــــــــــــــ يمنع مِن النشر وذلك لخصوصيته كأسرار منزل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
