السبت، 3 يناير 2009

المصداقيه في إعلامنا السعودي

زار الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل عدة أسابيع الولايات المتحدة الأمريكية وقد أمر حفظه الله بزيادة المخصصات الشهريه للطلاب السعوديين بأمريكا والعالم أجمع.
كان هذا هو الخبر الذي بمثابة الماء لمن أنقطع عنه الماء وهو بأمس الحاجة إليه.
قد فرحنا وأحتفلنا بهذا الخبر ولكن الخبر أصبح معلقاَ ولم يتم تنفيذه إلى يومنا هذا وقد قلنا لأنفسنا ونحن كما الواثقون أنهم (أقصد الملحقيه الثقافيه السعودية بأمريكا) ينتظرون الميزانية الجديدة التي هي قد نزلت قبل عدة أسابيع وهذا هو الرابط
http://www.aleqt.com/2008/12/23/article_176321.html
ولكن الخبر الذي نزل علينا كالصاعقه هو الكذب والتلفيق من بعض صحفنا المحلية أنهم قد وزعوا المكافاَت بالزيادة وفي نفس اليوم الذي أعلن الملك الخبر لرؤساء الأندية السعودية بأمريكا.
لنرى هذه الكذبة الكبيرة
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20081230/Con20081230249131.htm
هل هذه الصحيفه التافهة الذكر تتصور أو يتصور العاملون بها أننا مجرد أغنام تمشي بالشوارع أو يظنون أننا بلهاء لدرجة أننا نحاول أن نتدراك هذا الخطاء الفادح الذي ليس هو مجرد كذبة على الطلاب ولكن حتى على المجتمع السعودي لأنه قل من لايوجد له قريب أو صاحب لايدرس بأمريكا هذه الأيام وهم متابعون لأخبارنا وذلك لأننا نهمهم ولكن لانهم الجهات الإعلاميه كجريدة عكاظ.
أريد أنا أزيدكم خبراَ بتاريخ صدور المكرمة الملكية بزيادة المخصصات وذلك كان بتاريخ 15-11 أي أنه قد مر عليه أكثر من شهر مِن تاريخ اليوم.

سؤالي هو
لماذا يتم الكذب علينا هكذا؟
هل رئيس تحرير جريدة عكاظ يظن أننا أغبياء لهذه الدرجه التي يوفق بها على نزول مثل هذا الخبر؟

الإعلام مِن أقوى الأسلحة في جميع الدول ولكن يوجد لدينا إعلام ضعيف جداَ وهذا الشئ سوف يؤثر علينا في المستقبل.
الدول القوية تركز على أن يكون إعلامها صادق مع المواطنون وذلك لأنهم يرون أن الإعلام أهم شئ بعد الإقتصاد في أي دولة. أما عن دولتنا العزيزة فإنه يوجد لدينا إقتصاد نحمد الله عليه ولكن لايوجد إعلام أي أننا إلى هذه اللحظه ضعيفون إعلامياَ وبالنظر لدول أوروبا أو أمريكا نجد أن لهم إعلام منعزل تماماَ عن الدوله وأقصد بهذا Freedom of writing أي حرية الكتابة ولايوجد أي مخلوق كان يستطيع أن يتحكم بالكتاب والناشرون أما عن إعلامنا العزيز نقولها وبصدق يوجد عليه ضغوط كثيرة وكبيرة من أناس هم مسؤولون في الدولة ومثال ذلك من الذي قال لجريدة عكاظ أنشري هذا الخبر لكي نزداد حسناَ بأعين المواطنون.
مثال أخر التحكم في نشر أو حتى بيع الكتب في السعودية .
معرض الكتاب واَخزيتاه. نقول أنه قد حصل عِندنا بالرياض هذا المعرض الناجح ولكن قامت وزارة الإعلام مشكوره برفض بيع بعض من أنواع الكتب وذلك لأنه لايتطابق مع أفكار المجتمع السعودي.وهذا الشئ كان لي بمثابة النكته التي أسلي بها نفسي في تلك الأيام لأنه لو أننا نظرنا للمجتمع السعودي نجد أنهم يكسرون الحجب الإعلامي الذي تقوم به مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ويقومون بتصفح أي موقع يريدون.

يجب علينا أن نكافح لنجعل لنا حرية رأي يمثلها إعلام قوي بأقلام جبارة.
ويجب علينا أن نحارب لنجعل لنا قنواتنا الخاصة ننشر فيها إسم المقصر ونشكر الناجح.

الخميس، 1 يناير 2009

السلطه والديكتاتوريه وكيف نتخلص منهما؟

أود أن أعرض لكم هذه الصوره التي تدل على حال بعض من رجالنا في الخليج العربي أو الشرق الأوسط بشكل عام كدكتاتورييين بمعاملة زوجاتهم وكأنهم من مجتمع قد ولدوا عام 3333 ق.م
في موضوعي هذا أود أن أستطرق عن بعض مِن أوضاع حكوماتنا العربيه سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

أقصد بهذا أن والدي هو سلطتي وحكومتي في البيت وأنا حكومة وسلطة زوجتي وأنت ياهذا حكومة أخوك أو أختك الذين هم أصغر منك بالسن وهكذا.

هذا هو النظام السائد لدينا كعرب, يعني أنه أنا بفضل مِن الله ثم سلطتي أقوم ببطش من هو أصغر مني وذلك لأنني أكبر منه عمراَ أو مكانتاَ. طبعا لا أريد أن أعمم حديثي هذا لكل العرب لأن التعميم لغة الجهال ولا أريد بأن أصبح أحدهم.

حدث لي بأن أحد كبار السن قال لي لاتقم بفعل هذا. وقد قلت له لماذا؟؟ فقال: لأنك لو فعلت هذا لحصلت مشكله(( وهذا بنظرته القاصره))

ولكن بوجهت نظري أنا هل سوف تحصل أي مشكله لو أتخذت قراري أنا بنفسي دون أن أرجع لــ أي شخص كان سواءَ أبي أو أخي أو حتى لو أنها الخادمه بالمنزل.>>>>أقول هذا لأننا ببعض الأوقات ملزومون لأتباعها لأنها هي التي سوف تطبخ الغداء الذي يملئ بطوننا.

وبعد هذا قمت بكل فخر بعمل ما أنا ملزوم به من ذاتي وقد كان ناجحاَ إلى الاَن لحداَ ما,أي أنه ناجح so far

ولكن لو أنه فشل هل سيكون السبب لأنني لم أتبع ذلك الشيخ العجوز؟؟

لا. أننا نريد أن نربي أنفسنا على أننا نتذ قراراتنا دون الرجوع إلى أي شخص كان. وعندما نتخذها يجب علينا أن نكون واثقين بها.

أي أنه لو أنني أردت أني أشتري سيارة, يجب علي أن أسأل نفسي هل أنا قادر على أن أدفع مبلغ التأمين لها أما أنها ستقف إلى أن يأتي أبي ويدفع ذلك المبلغ لي.

أننا في هذا الوقت يجب علينا أن نتخذ كل القرارات لنساعد أنفسنا على الزيادة في الخبرة دون اللجوء إلى معلم أو أب أو أي صديق.

ولكي نتخلص من الديكتاتوريه من مجتمعنا يجب علينا أن نضع Red line لها, أي أنه يلزم علينا أن نبدئ أرائنا ونقول لدكتاتوريه بصوت واحد لا وألف لا.

إن كل شخص فينا يقرأ ويكتب وأنا شاهد له لأنه متابع لهذه المدونه كما لو أنه أنت. أقصد بهذا أنت أيها القارئ سواء كنت ذكراَ أم أنثى.

بمجرد أننا نقرأ ونكتب على هذه الشاشه الصغيره ذلك هو المطوب يعني أنه لو أستعصى علي أمراَ ما سوف أقوم بالبحث عنه والسؤال مِن أهل الخبره إلى أن أجد النتائج المطلوبه سواءَ كانت مع أو ضد أفكاري ولكن أنا أقسم بالذي لا إله إلا هو أنه يوجد بعض النتائج مطابقه لتفكيري الأول أو رأيي الأول.

كل شخص فينا عليه سلطه ماجعل الله بها من سلطان.

والدينا هم أكثر الأشخاص الذي لهم سلطه علينا ولكن نريد أن نعرف هل لهم الحق في كل شئ؟

من وجهة نظري الدانيه أنه ليس لهم لأنهم ليس بِمثل ما أنا عليه من ثقافه وفكر أما عنهم فلهم فكرهم الذي هو يخصهم ولكن لايجوز لأي شخص فينا أن يكون على خلاف مع والديه بمجرد أنهم عكس أو ضد رأيه ولكن يجب أنه يبين لهم الأفضل وخصوصاَ في هذا الزمن أنه يوجد أناس هم أكبر مننا ولكن ليسوا بأحكم مننا بإختيار بعض الأشياء وأمثله على ذلك: نوع جهاز الهاتف المحمول أو نوع السيارة أو غيرها الكثير.

رسالتي إلى أبائنا وأمهاتنا أنه يجب عليهم التفكر في كل أمر أو حدث أو خطوة يقومون بها إتجاه أولادهم أو بناتهم لأنه بهذا الزمن قد أختلفت الأوضاع كلياَ وأنا عن نفسي أقول سوف أجعل ولدي أو إبنتي يقوم بــ ــــــــــــــــــــــــــــ يمنع مِن النشر وذلك لخصوصيته كأسرار منزل.



الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

Happy New Year

في هذه الساعه المتأخره من الليل أجد نفسي وأنا قد بدأت أكتب عن السنه الجديده التي هي سوف تكون بعد ساعات من هذا الوقت.
إن كل من ينظر للساعه سوف يجد أنها تتحرك وهذا ليس بالشئ الجديد ولكن الجديد هو:
أننا نسأل أنفسنا هل دونت لنا ساعه مخصصه لإختراع أو مقوله أو كلمه أوحرب إنتصرنا بها أو أي شئ يجعل العالم بأسره ينظرون لنا؟؟
لا أتوقع خصوصاَ نحن كعرب ومسلمون.
لنجعل من كل شخصاَ فينا سواءَ كان كبيراَ أم صغيراَ ذكراَ أم أنثى يسأل نفسه ماذا قدمت لنفسي في السنة السالفه؟؟
أنا أريد أن أكون شخصاَ ناجحاَ يدون أسمي التاريخ ويذكره البشر على مر السنين.
كيف وهل أكون قادر؟
نعم وذلك بأن أكون الشخص القدوه لغيري, المحارب لعزتي وكرامتي,الذي يرمي الجزمه بوجه جورج بوش الإبن((أكتبها مستهزئاَ به)), فمثلاَ لو أننا ننظر إلى أجدادنا لوجدناهم قد دونت أسمائهم بالتاريخ حتى ولو أنه لايوجد ذلك الكتاب الذي قد جمع أسمائهم.
المعنى من جملتي الأخيره هو أنهم كافحوا ليبقوا ولكن هل كافحنا لنبقى؟؟
لا لم نكافح ومع ذلك نحن نظل أحياء نرزق كالبهائم على سطح الأرض ولكن هناك من يموتون ونراهم أمام أعيننا ولانفعل لهم أي شئ.
إسرائيل قد دونت شيئاَ هاماَ منذ أكثر من خمسون عاماَ وهو أنهم بدأوا الحرب على المسلمين وهو بدايه دوله صغيره متجمعه من جميع أقطار الكرة الأرضية وهاهم الاَن يتسكعون في شوارع غزه كأنهم هم أصحاب الدار وأهلنا أهل غزه هم مجرد ضيوف وقد أزعجوا هؤلاء اليهود وبدأوا اليهود أصحاب الأرض التي ليس لها وجود بمحاربتهم.
لم نفعل أي شئ نقول به نعم قد فعلنا هكذا.
ولكن لنعيد المقوله المشهوره وهي أننا كعرب إتفقنا على أن لانتفق.
الإتفاق هو أهم شئ لبدايه أي عمل واليهود قد اتفقوا فيما بينهم وقد فعلوه ودون التاريخ إسمهم.
ولكن نحن لم يدون لنا أي شئ غير أنها في عار علينا عدم الرد على مثل هؤلاء اليهود.
http://www.youtube.com/watch?v=Mko_mz9CHqk

الاثنين، 29 ديسمبر 2008


This is what's up in the world

هكذا بدأت التحدث لزملائي عندما كنا أمام البيت الأبيض بواشنطن

ولترجمه الجمله السابقه

هي أنه هذا هو المكان الذي نسأل به عن ماذا يحدث بالعالم وذلك لأن البيت الأبيض هو من يكون به المسؤولين الذين يحددون لأناس أخرين حياتهم ومستقبلهم وأنا شخصيا ليس عندي أي أعتراض عن أنه هم ((الموجودين بالبيت الأبيض)) مجرد أشخاص مسيرين لا مخيرين من رب السموات والأرض.. ولكن السؤال متى سوف يكون لنا نحن العرب والمسلمين بيت أبيض يأمر البيت الأبيض الموجود بواشنطن أوامر يجب تنفيذها؟ ومتى سيكون لدينا أناس يحددون مستقبل أمم كالذين موجودون بالبيت الأبيض؟؟


لا أعتقد إلا إذا بدأنا نطهر مافي نفوسنا.

ولكن متى سوف يحصل هذا؟؟

كذلك لاأعتقد علما بأنني أتمنى أن أقول كما يقولون أولاد العم سام SOON


أكتفي بهذا